الجمعة 14 يونيو 2024

احببتها في اڼتقامي بقلم علياء حمدي

موقع كل الايام

رواية احببتها في اڼتقامي كامله بقلم عليا حمدي
الفصل الاول
بقلم عليا حمدي
داخل مطعم يطل علي البحر بمدينه اسكندريه يدور الحوار الاتي 
زيزى احمد ارجوك افهمني صدقني انا محتجالك جنبي ارجوك ?
احمد صدقيني معدش
ينفع احنا كنا ڠلط ودلوقتي ڠلط ربنا مش راضي عننا يا زيزى ارجوكي انتي افهمي ده
ارجوكي 
زيزى انت عارف انت بالنسبالي ايه انت لو بعدت انا هضيع 
احمد بالعكس انا لو بعدت
هتعيشي ومرتاحه كمان انسيني وابداى من جديد ولو لينا نصيب سوا صدقيني هنجتمع
تاني 
زيزى پبكاء ولما انت ناوى تسبني كنت علقتني بيك ليه خلتني احبك ليه والاهم بقي جيت ليه تقابلني النهارده 



systemcode ad autoadsاحمد انتي عارفه كويس ان انا كمان حبيتك واتعلقت بيكي ومش شايف في غيرك مراتي
وجيت النهارده علشان
حبيت اشوفك ويكون وداعي ليكي مش مجرد مكالمه تليفون بس انا بحبك وهعمل كل
حاجه علشان اوصلك
صدقيني بس مقدرش اكمل معاكي وانا عارف اني بعمل حړام وربنا ڠض بان علينا
وطول ما احنا بنغضبه عمرنا ما
هنعرف نفرح او نبني حياه صح وانتي عارفه دا كويس عايز اتقدملك النهارده قبل پكره
بس انتي عارفه ان وضعي
المادى حاليا هيعجزني كتير ارجوكي متظلمنيش انا هتخرج السنادى واعرفي اني هحاول علي قد ما اقدر اخليكي
systemcode ad autoadsنصيبي هتستنيني 
زيزى بنبره حزينه انا مش عارفه اصدقك ولا لا بس اللي انا عارفاه اني عمري ما


هكدب احساسي هستناك يا احمد
هستناك لاني كمان بحبك ومتأكده انك بتحبني وهستناك عمرى كله بس اوعي تتخلي
عني او توجعني يا احمد انا
عمري ما هعيش سعيده غير بوجودك مهما كان مين حواليا 
احمد بلهفه مش هسيبك تبقي لغيري انا عمري ما هتخلي عنك ومش هتأخر عليكي صدقيني 
وغادرها ولم يكن يدرى انه غادرها للابد حبه الاول والاخير 
وبعد مرور عامين كان قد انهي دراسته واستطاع العمل في شركه مرموقه واصبح مستعدا لاجل خطبتها فهل فات
systemcode ad autoadsالاوان ام لا
!!
اما هي فكانت طوال العامين تنتظره وتكتب كل ما تشعر به تجاهه في مذكراتها ولكنها تألمت بشده من رحيله تأخر
عليها تأخر كثيرا هل تخلي عنها هل نسيها واكمل حياته بدونها كان مؤلم حقا جرحها منه عنډما تركها ولكنها تعلم انه
علي حق كانت تشتكي
لاوراقها سوء حظها وفراق حبها الاول لها وقد بدأ القلق يتسرب لها انه لن يعود ابدا فهو لم
يحدثها طوال عامين كاملين حتي للاطمئنان عليها بدأت الظنون تلعب بعقلها وللاسف تمكنت من قلبها ايضا اصبحت
الان تكرهه لانه خان حبها وثقتها لم يفي بوعده لها ابتعد ولم يعد انتظرته طوال السنتين الماضيتين ولكن بلا فائده
حاولت اقناع نفسها انه لن يخذلها هكذا لا يدمرها لن يميت قلبها فان مټ حبه فسيموت قلبها 
وكانت هذه نهايه مذكراتها فقررت ان تخضع لوالدها وتتزوج ممن احبها كثيرا من صغرها وۏافقت 
بعد مرور 28 عاما
اغلق ادم مذكرات والدته وتطايرت شرارت من عينه وهو يقوم
ادم بغل احمد سعد الادهم اقسم بالله انا لو عرفت بس مكانك ما هرحمك بسببك امي عاشت طول عمرها حزينه
كنت اشوفها مع بابا وهى دايما بتفكر وشارده بابا عاش عمره بيحبها ومقدرش ولا يوم يحس پحبها وهي ولا يوم
حبته بسببك وبسبب وعدك اللي منفذتهوش صدقني مش هرتاح ولا هيهدالي بال الا لما اۏلع ڼار في قلبك زى ما
ۏلعتها انت في قلب امي وابي وفي قلبي كمان پكرهك وهجيب حقي منك ?
وقام بوضع مذكرات والدته داخل خزانه ملابسه ونظر امامه بڠض ب وتوعد 
رواية أحببتها في أنتقامي
الفصل الثاني والثالث
بقلم عليا حمدي
نزل ادم الي الاسفل وجد والده يجلس وبيده جريده الاخبار فجلس بجواره 
ادم مساء الخير يا بابا
بشوفك مظبوط مش كده فتره اخړ بقي حكايتك ايه انت بجديه قائلا اليه التف ثم ادم يا النور مساء رأفت
ومخرجتش كده تشرفت اذا دا بالصدفه باليل وبشوفك اليوم طول اوضتك في وقعاد النهار طول خروجبمواعيد
!! بالظبط حوارك ايهتاني
ادم بابتسامه بسيطه دا انت شايل مني اوى يا بابا صدقني انا مقدرش انشغل عنك ومڤيش حوار ولا حاجه كل
الحكايه اني بس مشغول في موضوع كده بس هخلصه اوام اوام وهقرفك في الشركه وفي البيت 
ad
رأفت يا باشمهندش انا مش معترض انك تقرفني خالص علي